الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

421

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وباللّه ، أُؤمن باللّه ، وباللّه أعوذ ، وباللّه أعتصم ، وباللّه أستجير ، وبعزّة اللّه ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجنّ ، ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرّهم وشرّ ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار ، من البعد والقرب . ومن شرّ الغائب والحاضر ، والشاهد والزائر ، أحياءً وأمواتاً ، أعمى وبصيراً ، ومن شرّ العامّة والخاصّة ، ومن شرّ نفس ووسوستها ، ومن شرّ الدناهش ، والحسّ ، واللمس ، واللبس ، ومن عين الجنّّ والإنس ، وبالاسم الذي اهتزّ به عرش بلقيس . وأُعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي ، من شرّ كلّ صورة ، وخيال ، أو بياض ، أو سواد ، أو تمثال ، أو معاهد ، أو غير معاهد ، ممّن يسكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظلّ والحرور ، والبرّ والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران ، والآكام والآجام ، والغياض ، والكنائس والنواويس ، والفلوات والجبّانات . ومن شرّ الصادرين والواردين ممّن يبدو بالليل ، وينتشر بالنهار ، وبالعشي والإبكار ، والغدوّ والآصال ، والمريبين ، والأسامرة والأفاثرة ( ترة ) والفراعنة والأبالسة ، ومن جنودهم وأزواجهم ، وعشائرهم وقبائلهم ، ومن همزهم ولمزهم ، ونفثهم ، ووقاعهم ، وأخذهم ، وسحرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم واختلافهم ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ من السحرة والغيلان ، وأُمّ الصبيان ، وما ولدوا ، وما وردوا . ومن شرّ كلّ ذي شرّ ، داخل وخارج ، وعارض ومتعرّض ، وساكن ومتحرّك ، وضربان عرق ، وصُداع ، وشقيقة ، وأُمّ ملدم ، والحمّى ، والمثلّثة ، والربع ، والغبّ ، والنافضة ، والصالبة ، والداخلة ، والخارجة . ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، إنّك على صراط مستقيم ، وصلّى اللّه على نبيّه محمّد وآله الطاهرين " . ( 1 )

--> ( 1 ) - مهج الدعوات : 60 س 16 ، مصباح المتهجّد : 499 ح 581 بتفاوت ، البلد الأمين : 88 س 20 ، مرسلاً ، ونحوه المصباح للكفعمي : 140 س 15 ، بحار الأنوار : 63 / 266 ح 151 ، و 90 / 136 ح 5 ، و 94 / 361 ح 1 ، موسوعة الإمام الأجواد ( عليه السلام ) : 2 / 215 ح 773 .